جوهر البر ----> حب الوالدين
القصة الأولى: قصة زكرياء عليه السلام
قال تعالى : "قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا"(مريم 2 و 3)
لقد أبى زكرياء عليه السلام أن يعيش فقط زوجا و لم ييئس من رحمة الله و من إمكانية الحمل على ما أصابه من الكبر و امرأته من العقر؛ فدعا ربه فأمده الله بيحيى عليه السلام." هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ" (ال عمران 38)
إن مثل هذه الرغبة لا يمكن أن تأتي من فراغ بل هي ثمرة لحب فطري و صادق زرعه الله في قلب كل من الأب و الأم على السواء. و مشكلتنا نحن الأبناء أننا نغفل أو نتغافل عن هذا الحب الذي يعبر عن الوالدين في كل ثانية من حياتهما. فآباءنا و أمهاتنا لم يختاروا ولادتنا من فراغ أو عن هوى، بل الدافع أرقى و أقوى من ذلك كله؛ إن الحب الفطري الذي بسببه يتحملان المشاق و المتاعب.
القصة الأولى: قصة زكرياء عليه السلام
قال تعالى : "قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا"(مريم 2 و 3)
لقد أبى زكرياء عليه السلام أن يعيش فقط زوجا و لم ييئس من رحمة الله و من إمكانية الحمل على ما أصابه من الكبر و امرأته من العقر؛ فدعا ربه فأمده الله بيحيى عليه السلام." هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ" (ال عمران 38)
إن مثل هذه الرغبة لا يمكن أن تأتي من فراغ بل هي ثمرة لحب فطري و صادق زرعه الله في قلب كل من الأب و الأم على السواء. و مشكلتنا نحن الأبناء أننا نغفل أو نتغافل عن هذا الحب الذي يعبر عن الوالدين في كل ثانية من حياتهما. فآباءنا و أمهاتنا لم يختاروا ولادتنا من فراغ أو عن هوى، بل الدافع أرقى و أقوى من ذلك كله؛ إن الحب الفطري الذي بسببه يتحملان المشاق و المتاعب.